التعاون المغربي الكويتي: شراكة اقتصادية مستدامة ذات قيمة مضافة عالية

News » التعاون المغربي الكويتي: شراكة اقتصادية مستدامة ذات قيمة مضافة عالية
٣١ مارس ٢٠١٥ أخبار

السيد وليد فيصل المسعود الفهيد

في الوقت الذي يوشك فيه المستثمرون العرب على التفوق على الشركاء الغربيين التقليديين للمغرب، مرحبين بعدد متزايد من الصفقات التي بدأتها دول الخليج النفطية تحت وابل من البترودولار، يتميز شركاؤنا الكويتيون برغبتهم في ترسيخ التعاون الاقتصادي بين بلدينا على المدى الطويل من خلال مشاريع ذات قيمة مضافة عالية. “تركز رؤية مجموعتنا على الاستثمار طويل الأجل في القطاعات الأساسية التي تولد الثروة وتساهم في التنمية الاقتصادية للمغرب. وهكذا يأمل الاتحاد المغربي الكويتي للتنمية (CMKD) في تنويع مجالات استثماره كلاعب مهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة”، هكذا يعبر عن رؤية الاتحاد مديره العام، وليد فيصل الفهيد، الذي يضع قلبه وروحه في عمله لخدمة المصالح المفهومة جيداً لكلا الطرفين وديناميكية متسارعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب، التي يرتبط بها بشدة. يا له من شوط طويل قطعناه منذ المغامرة الجميلة التي بدأت عام 1976 بالاتفاقية الثنائية بين الحكومتين التي أسست لإنشاء الاتحاد المغربي الكويتي للتنمية، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية وتشجيع الاستثمار المباشر في المملكة. وكم من المشاريع التي تم إنجازها، والتي لا تزال قيد التنفيذ، والتي ستأتي، والتي تستهدف قطاعات حساسة في اقتصادنا وتمثل ركائز أساسية له، والتي عزم شركاؤنا الخليجيون على جعل الأعمال تستمر وتزدهر داخل أسوارنا من خلال الاستحواذ على حصة الأغلبية في رأس مال الاتحاد المغربي الكويتي للتنمية، لتصل إلى 84% بحلول عام 2005 ورفع قيمته إلى إجمالي 829 مليون درهم. “يواكب الاتحاد المملكة المغربية في خططها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال مشاريع استثمارية في قطاعات العقارات والسياحة والتمويل”، يوضح المدير العام للاتحاد المغربي الكويتي للتنمية. وفي حين تعتز المجموعة الثنائية الوطنية بطموح ضمان عوائد مثالية من خلال تطبيق نفسها على اختيار مشاريع رائدة ذات قيمة مضافة عالية، يجب على المرء أن يصفق لنوايا مثل هذه المبادرة، التي شهدت رؤوس أموال عربية كبيرة مكرسة بالكامل، لأكثر من 30 عاماً، لقضية التنمية المحلية في خدمة بلد شقيق، والذي خضعت هياكل الاتحاد لتغييرات استراتيجية كبيرة لتلبية احتياجاته. وليس لعدم معرفة أي ميناء يجب الإبحار نحوه، حيث تبدو أهداف المجموعة معروفة جيداً، وقبل كل شيء، متقنة ومتماشية مع الإصلاحات والمواعيد النهائية الكبرى في المغرب. يتضح هذا النهج من خلال التزام الاتحاد بتعزيز استثمارات جديدة في قطاع السياحة في إطار رؤية 2010. أو تصميم الاتحاد المغربي الكويتي للتنمية على تطوير قطاع العقارات من خلال إطلاق مشاريع راقية تلبي أكثر المعايير الدولية صرامة. للقيام بذلك، تكرس المجموعة جهوداً وميزانية كبيرة لعملية شهادة ISO 2001، تماماً كما تعتزم تعزيز الموارد البشرية في العمل. دعونا نتذكر الشركات التابعة للاتحاد المغربي الكويتي للتنمية في مجال السياحة والضيافة مع سلسلة فنادق فرح المغرب التي تأسست في الدار البيضاء والرباط ومراكش وآسفي وخريبكة. كما استحوذت هذه الشركة على حصة في مجموعة باريير الفرنسية، التي تخطط لبناء مجمع سياحي فاخر في مراكش. يتم تمثيل قطاع العقارات من قبل شركة ديار، المشهورة بتطويراتها التي تحمل الاسم نفسه في الدار البيضاء وسلا، وشركة مقام، المتخصصة في تطوير مساحات كبيرة من الأراضي إلى تقسيمات لاستيعاب مساكن راقية جداً وفيلات فاخرة. كما استحوذت المجموعة على أسهم في شركة العقارات المغربية القابضة الضحى. يتم الاستثمار في القطاع الصناعي من خلال سياسة شراكة استراتيجية مع شركة أفريقيا، ويتم تعزيز قطاع الخدمات من خلال أسهم الاتحاد التي تم شراؤها في مجموعة اتصالات المغرب في بورصة الدار البيضاء. ومؤخراً، تم أخذ القضايا الاجتماعية في الاعتبار من خلال الاتفاقية الموقعة مع الجهات الفاعلة الوطنية في التمويل الأصغر بمبلغ 2 مليون درهم، مخصصة لتعزيز التعليم غير النظامي ومحو الأمية في المناطق الريفية.